الريال يحسم ديربي مدريد أمام الأتلتي بثنائية نظيفة

5:09 ص, الأثنين, 13 ديسمبر 2021
الريال يحسم ديربي مدريد أمام الأتلتي بثنائية نظيفة

فاز ريال مدريد بالديربي …

خطوة ضرورية تضمن اقتراب النادي الملكي من حصد لقب الدوري الإسباني مستغلًا سقوط برشلونة وتعثر حامل اللقب أتلتيكو وليبتعد أكثر وأكثر بالصدارة.
مباراة تفوق فيها كارلو أنشيلوتي في كل لحظات المباراة، البداية كانت بسيطرة قوية وتفوق في عملية الحيازة وبناء الهجمات وضرب دفاعات أتلتيكو مدريد المهزوزة والعاجزة عن القيام بالشيء الوحيد الذي تفوق فيه دييجو سيميوني عبر السنين – الدفاع!
وبعد هدف ريال مدريد الأول حاول أتلتيكو خلق الفرص ولكن بلا أي طائل، وهنا ظهرت قوة أنشيلوتي في الدفاع دون كرة والاعتماد على سرعات فينيسيوس وأسينسيو لأجل التحولات السريعة واستغلال قدرة بنزيما ليكون المهاجم المحطة والمتنفس الإضافي في الثلث الهجومي لأجل مساعدة الأطراف.

وحتى في الشوط الثاني وبعد خروج بنزيما، جاء يوفيتش ليكون بمثابة اللاعب المحطة الذي يتم الاستناد عليه لتحرير فيني وأسينسيو والنتيجة هدف آخر من مرتدة سريعة.
حينما سيطر ريال مدريد على اللقاء فيما يتعلق بالنتيجة أصبح الفوز أسهل، فأتلتيكو فريق يعاني أمام أي تفوق دفاعي، كما أنّ وجود ألابا عند لوس بلانكوس يجعل الخروج بالكرة لبناء التحولات أسهل بكثير.
ضربة ريال مدريد العبقرية في الصيف بجلب ألابا بعد رحيل راموس كان ذكيًا، فالنمساوي هو أحد أفضل المدافعين – إن لم يكن أفضلهم – في الخروج بالكرة وبجواره ميليتاو اللاعب القوي في الثنائيات مما شكل دفاعًا قويًا.
لكن هناك بعض العيوب من أنشيلوتي في التنظيم الدفاعي، ولذلك أصبحت قيمة تيبو كورتوا أعلى لكونه يعيش أفضل أيامه ويظهر بشكل رائع كلما احتاجه الفريق، وربما كثرة الاعتماد على لوكا مورديتش وكاسيميرو وكروس وبنزيما قد يكون له تأثيرات سلبية على المستقبل، ولكن الأهم أنّه يستغل فرصة التفوق للابتعاد أكثر بالصدارة وحم الأمر مبكرًا.
أتلتيكو مدريد بدوره أصبح الفريق الدفاعي الذي لا يجيد الدفاع ويخطأ بشكل ساذج مع حارس لم يعد بنفس قوة الموسم الماضي، وفريق يهاجم بشكل عشوائي فلا يستطيع فك التكتلات وخاصة وأن مشاركة لويس سواريز في الشوط الثاني تجعل الأمر معقدًا للاعب لم يعد قادرًا على الحركة كما في الماضي.
ريال مدريد شبه حسم لقب الدوري، لكن سيميوني عليه مراجعة نفسه لأن الاستمرار مع أتلتيكو بهذا الشكل لن يؤدي لأي خطوة للأمام، لا بالنسبة له ولا بالنسبة لروخي بلانكوس.