معلمو القطاع الخاص في مواجهة گوفيد

9:06 م, الجمعة, 18 يونيو 2021
معلمو القطاع الخاص في مواجهة گوفيد

محمد ولد سيدي

أصوات موريتانيا ( نواكشوط)-

بعد نصف عقد من ممارسة المهنة التي عشق منذ نعومة أظافره وجد سيد ولد الطاهر نفسه عاطلا عن العمل
مساء يوم أل 20 مارس 2020 وبعد اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة الكوفيد ، الوباء الذي ملأ الدنيا وشغل الناس وانتشر في العالم إنتشار النار في الهشيم ؛ جاء القرار القاضي بتوقيف الدراسة على عموم التراب الوطني
يقول سيدي ( كنا نتوقع قرار اللجنة لكن لم نكن نعتقد أنه سيطول أكثر من شهر)
سيدي أستاذ تعليم إعدادي دخل هذا المجال بعد تخرجه مباشرة وحصوله على إذن تدريس من طرف إدارة التعليم الخاص في موريتانيا
عانى سيدي بسبب إغلاق المدارس في فترة تفشي الجائحة في البلد
يقول سيدي (كنت أتقاضى راتب 60 ألف أوقية(167 دولار) فإذا بي عاطل عن العمل حتى الساعات الإضافية في المنزل توقفت)
حاول سيدي مزاولة بعض الأعمال الحرة في تلك الفترة إلا أنه لم ينجح في ذلك حسب قوله
“أنا لا أصلح لغير الطبشور والسبورة والتلاميذ” : يقول سيدي
وليس ببعيد عن سيدي يحدثنا محمد بحرقة فيقول:
مع بداية توقف الدراسة خصصت المدرسة لنا نصف المبلغ الذي كنا نتقاضى فيها إلا أنه لم يستمر سوى شهرين وعللت إدارتنا ذلك بأسباب تعود للأزمة المالية التي عاشها القطاع طوال فترة التوقف.
وبقينا عاطلين حتى جاء الفرج من عند الله

الجهات الوصية عللت القرار لدواعي إحترازية خشية تفشي الوباء
أما الأستاذ الشيخ المهدي سيداتي وهو أحد أعضاء “نقابة مدرسي التعليم الحر” فمازال متمسكا بمطالبه التي من أهمها التعويض للمدرس عن أشهر التوقف منددا بما عاشه المدرس خلال تلك الفترة الصعبة..
جاء هذا ردا على سؤال وجهناه له حول حال المدرس الخاص في فترة التوقف
وما محمد و سيدي إلا نماذج من بين آلاف عانو من فترة توقف الدراسة في موريتانيا

تم نشر هذا التقرير بدعم من JHR/JDH – صحفيون من أجل حقوق الإنسان والشؤون العالمية في كندا.